في القيل :
قال أبقراط : الصبيان يعرض لهم الماء في أنبوبهم ، فإذا كبروا أنقش ذلك الماء وبرأوا .
وأنواع القيل أربعة : صغيرة يقال لها قيلة الأربيات وتحدث عن نزول المعالي الأربيات . والثانية يقال لها : قيلة الأمعاء ، وهو نزول المعا إلى الخصيتين . والثالثة : قيلة الماء ويكون إذا انصبت إلى الأنثيين مائية تحصل فيها رياح نافخة [ والرابعة ] : قيلة الريح وهي أن يحصل فيها ريح نافخة .
والعلاج من قيلة الماء : أن ينزل ويكوى فإنه إن لم يكو عاد .
وأما قيلة الريح فيعالج بما يفش الرياح مثل دهن السذاب الذي قد فتق فيه جندبيدستر وما أشبهه .
وأما قيلة الأمعاء . فعلاجه : الشد والضمادات .
وأما قيلة الصبيان فيجب أن يحل المقل بنبيذ ويطلى عليه . وينفع منه الأدوية المحللة المذكورة في باب النقرس .
في أمراض المقعدة وأوجاعها من الحرارة والبرودة وغير ذلك :
إن أسرف نزف الدم حتى يخاف منه سقوط القوة فإنه يجب أن يقطع فإنه إن لم يقطع هلك عاجلا أو أدى إلى الاستسقاء ، وكذلك إذا صار سيلان الدم عادة ثم يقطع بتة حتى لا يخرج منه شئ وغفل صاحبه عن تعاهد بدنه بإخراج الدم أدّاه ذلك إلى الاستسقاء .
ومما يقطعه إذا أسرف بعد استعمال القئ وتعاهد بدنه دواء . صفته : بلوط وزن درهمين ، كهربا وصمغ درهم درهم ، كثيرا ونشا وطين مختوم نصف درهم كل واحد ، يقرص بماء لسان الحمل ويؤخذ منه بشراب قد نقع فيه خبث الحديد وقشار الكندر وعجم الزبيب ، بل يجب عليهم أن يتعاهدوا هذا الشراب دائما مع الدواء أو وحده .
ولذلك : كندر جزء ، كثيرا نصف جزء ، يعجنان بزبيب ويؤخذ منه .
وله : الحب الموصوف في باب الخلفة الذي قلنا تتخذ [ منه ] حب شرب وشياف يحتمل به .