حتى لا تتفرق « 1 » . ما السبب الذي من أجله لما كانت الحمى تستحوز « 2 » على أجزاء البدن كلها بالسواء صار « 3 » يقال مرة أن الحمى في الروح ومرة أنها في الأخلاط ومرة أنها في « 4 » الأعضاء الأصلية . السبب في ذلك أن الحمى هي علة تشتمل الثلاثة الأجناس التي منها يتركب « 5 » البدن ، أعنى الأصلية والأشياء الرطبة والأرواح ، إلا أنها تسمى بأسماء مشتقة من ذلك الشئ الذي منه يبتدئ حدوثها وذلك أنها إذا كانت انما حدثت « 6 » وتولدت « 7 » من أسباب شأنها أن تسخن الروح أولا « 8 » ثم انتشرت وتأدت من الروح إلى الرطوبات ثم أسخنت بعد الرطوبات الأعضاء الأصلية سميت حمى يوم وإذا كانت انما تبتدىء من الرطوبة التي « 9 » قد عفنت ثم تسخن الروح وبعد ذلك تأخذ في الأعضاء الأصلية سميت
هامش
( 1 ) - هكذا في تح ، ص ، ل - - س ورد بعدها « ويقال لهذا الصنف من الحمى الدق المجئف »
( 2 ) - هكذا في تح ، ص ، س ، - - ل تحتوى
( 3 ) - هكذا في تح ، ص ، س - - ل صار لها
( 4 ) - هكذا في تح ، ص ، س - - ل بالأعضاء
( 5 ) - هكذا في تح ، ص ، س - - ل تركيب
( 6 ) - هكذا في تح ، ص ، س - - ل تحدث
( 7 ) - هكذا في تح ، ص ، س - - ل وتتولد
( 8 ) - هكذا في تح ، ص ، ل - - س ورد بعدها « كالطعام الحار والشمس والتعب والغضب وغيره مما يجانسة »
( 9 ) - هكذا في تح ، ص ، س - - ل « الذي »