أحدها إلى الآخر كما يعرض للدم « 1 » ان يستحيل وينقلب « 2 » مرة إلى الصفراء ومره إلى السوداء واما لأن أخلاطا أخر « 3 » تقع فيما بين الأدوار وذلك عندما يبتدئ خلط من الأخلاط يعفن ويثير حمى تنوب بحسب طبيعته فيبدده خلط آخر « 4 » ينصب من أعضاء أخر هو موجود فيها دون غيرها أو هو موجود في جميع البدن وتحدث حمى تنوب بحسب طبيعته ، وإما الخطأ يقع في التدبير إذا كان المريض يخطئ في تدبيره فيتولد في بدنه بسبب الخطأ أخلاط مختلفه الأنواع وتحدث عنها حميات مختلفة من كل واحد منها حمى مشاكلة لطبيعته فإنه قد يجب ضرورة متى عرض ذلك أن تكون أدوار الحميات إما أن « 5 » تتقدم تقدما كثيرا وإما أن يحدث معها
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ل من ذلك الدم ، س من ذلك للدم
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط فينقلب
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط آخر أخلاط
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - س لم ترد
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - س ، ص لم ترد