تبلغ منتهاها وانقضاءها وتلقب حينئذ بالمتزيدة ومتى كان ما يفنى من الدم أكثر مما يعفن صارت الحمى تنقضى أولا فأولا حتى تنقص جملة ويقال لها حينئذ المنحطة ومتى كان ما يفنى من الدم العفن مساويا للذي يعفن منه دامت الحمى على حال « 1 » واحدة إلى وقت منتهاها وانقضائها وتسمى حينئذ حمى « 2 » متساوية الحال .
من قبل ما ذا يعرض للدم أن تختلف أحواله فيما يعفن وينحل منه ؟
هذا يعرض للدم من ثلاثة أسباب ، وما هي ؟
( 1 ) الواحد « 3 » حسب كمية الدم وكيفيته .
( 2 ) والآخر « 4 » حسب صحة القوة المدبرة للبدن « 5 » وضعفها .
( 3 ) - والثالث حسب تلزز « 6 » البدن وسخافته ، وكيف ذلك أن
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح حاله
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط لم ترد
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط الأول
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط الثاني
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط لم ترد
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط تكرر