أن يكون في الشربة من كل واحد منهما نصف شربة ، وان كانت ثلاثة فثلث ، وان كانت أربعة فربع ، وعلى هذا القياس يجزى الأمر في سائر اعداد الأدوية التي يؤلف منها « 1 » ذلك الدواء المركب « 2 » . وما مثال ذلك ؟ انه ان كان الدوء مؤلفا من سقمونيا وشحم الحنظل وصبر « 3 » وغاريقون « 4 » .
وقد علمنا أن الشربة التامة من السقمونيا أكثر ما تكون نصف درهم ومن شحم الحنظل أربعة دوانيق « 5 » ومن كل واحد من الصبر والغاريقون درهمين .
فينبغي أن تجعل للشربة من هذا الدواء درهما واحدا ودانقين « 6 »
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - س « يؤلف ذلك الدواء منها »
( 2 ) - هكذا في ط ، ل ، ف - - سائر النسخ لم ترد
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - ح الصبر
( 4 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط أغاريقون ، ح الناريقون
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ثلثي درهم
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ورد بعدها « لأنه أربعة حوائج من كل حاجة الربع وقد تركبت شربة »