الأفاعي ، واما النوع الذي هو أقل قربا فبمنزلة الزراريح ، وهذان « 1 » جميعا يفسدان البدن ، فأما النوع الأكثر في قلة القرب فبمنزلة العاقر قرحا أيضا والقربيون « 2 » والنوعان « 3 » الأول من هذه الثلاثة داخلان « 4 » في جنس الأشياء القتالة ، واما الشئ الذي يسخن البدن بأن يزيد في جوهره فليس يخلوا أيضا « 5 » من أن يكون إما « 6 » بالفعل واما بالقوة
اما بالفعل فمثل صبي خصب البدن يضمه الإنسان إليه حتى يلقى « 7 » معدته مغذية « 8 » وإما بالقوة فمثل الغذاء الوارد على البدن
هامش
( 1 ) - هكذا في سائر النسخ - - ص وهما ، ج والأوفربيون
( 2 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط وكذلك أيضا
( 3 ) - هكذا في سائر النسخ - - تح لم ترد العبارة القائلة « والنوعان الأولان من هذه الثلاثة داخلان في جنس الأشياء القتالة »
( 4 ) - هكذا في ص - - سائر النسخ داخله
( 5 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط ولما
( 6 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط لم ترد
( 7 ) - هكذا في سائر النسخ - - ط يلتقى ، س تلقاه معدته
( 8 ) - هكذا في ط ، ح - - ل بمعدته ، ج ، تح ، ص لم ترد