المدحرج « 1 » من كل واحد وزن « 2 » درهمين . تسحق جميعا « 3 » ويستن به « 4 » .
ويتمضمض قبله بخلّ العنصل ، وتدلك اللثة / 62 ظ ( ب ) بعده « 5 » ، بالعسل وحده .
ومن أحمد ما يتعالج « 6 » به للثة « 7 » والأسنان : العسل وذلك أنه / 13 و ( د ) قد جمع أنه ينقّي اللثة والأسنان ويجلوها « 8 » جلاء معتدلا ، حتى يحدث لها « 9 » ملاسة وصقالة ، وينبت لحم اللثة . فهو من أجمع ما يتعالج به للأسنان « 10 » وأقربه منفعة ، وأسهله استعمالا ، وقد غلط فيه قوم فظنوا أنه يرخي اللثة بحلاوته ، ولم يعلموا أنه لا يرخي اللثة ولا غيرها « 11 » إلا ما كان في طبيعته رطبا . والعسل في طبيعته « 12 » يابس ، ومن المحال أن يكون شيء يابس يرخي ، وليس الحلاوة في العسل بمفرده ، لكن معها حرافة . وإنما يرخي الشيء الحلو ، إذا كانت حلاوته مفردة ، وإذا كان كذلك فهو لا محالة رطب ، وليس العسل بمفرد الحلاوة ولا برطب ،
هامش
( 1 ) والزراوند المدحرج : وزراوند مدحرج - ب .
( 2 ) وزن : ناقصة - ب .
( 3 ) جميعا : ناقصة - ب .
( 4 ) به : بها - د .
( 5 ) وتدلك اللثة بعده : ويدلك الأسنان اللثة - ب .
( 6 ) يتعالج : يعالج - ب .
( 7 ) للثة : اللثة - ب .
( 8 ) أنه : ناقصة - ب .
( 9 ) ويجلوها : ويجلوهما - ب .
( 10 ) للأسنان : الأسنان - ب .
( 11 ) اللثة ولا غيرها : البتة ولا غيره - ب .
( 12 ) في طبيعته : ناقصة - ب .