ثلاثة دراهم ، يسحق المصطكي ويلقى في الدهن وتغلى ، ثم يترك « 1 » حتى يفتر ، ويتمضمض به . وقد يسكّن هذا الدواء « 2 » ، للوجع « 3 » العارض من « 4 » ورم سائر أجزاء « 5 » الفم ، من قبل أنه يدفع الفضل دفعا رقيقا من غير أن يخشّن ، كما تفعل سائر الأدوية القابضة ، ويحلل من غير تلذيع .
وليس الموضع الذي يحدث فيه الوجع « 6 » من ورم إلى شيء أحوج منه إلى ذلك .
وقد يغلط كثير من الأطباء فيظن أنه إذا كانت الأدوية القابضة ، تنفع الأورام الحادة ، لدفعها ما يجري إليها ، ولأنها ربما ردت مما قد حصل في الموضع الوارم شيئا إلى العروق ، التي منها يجري « 7 » إليه الغذاء « 8 » .
فقد يجب أن يكون ما كان من الأدوية / 11 ظ ( د ) ، أشدّ قبضا ، أبلغ منفعة ، ولذلك يغلطون أيضا « 9 » فيتوهمون أن « 10 » الذي يحلل تحليلا أكثر « 11 » ، فما هو أنفع مما تحليله تحليل قصد ،
هامش
( 1 ) ثم يترك : وتترك - ب .
( 2 ) الدواء : ناقصة - د .
( 3 ) للوجع : الوجع - د .
( 4 ) من : مع - ب .
( 5 ) سائر أجزاء : أجزاء ساير - ب .
( 6 ) الوجع : وجع - ب .
( 7 ) منها يجري : يجري منها - ب .
( 8 ) الغذاء : غذاؤه - ب .
( 9 ) ولذلك يغلطون أيضا : وكثير من الأطباء يغلطون - ب .
( 10 ) أن : بأن - د .
( 11 ) أكثر : كثيرا - ب .