والمضمضة أيضا بالمياه التي تطبخ فيها هذه الأدوية التي وصفناها « 1 » إنه يستنّ بها ، في كل حال من أحوال « 2 » الأسنان ، إذا طبخت من غير أن تحرق ، تنقص الرطوبات ، وتمضمض بها نفعت .
إلا أنه من كان لحمه رطبا « 3 » فالأدوية اليابسة له أنفع ، ومن كان لحمه يابسا « 4 » فالمضمضة له أبلغ .
وقد تطبخ هذه الأدوية بالخلّ وحده . وبالخلّ مع الماء أو مع العسل « 5 » ، وبالماء وحده وبالشراب « 6 » بحسب / 6 و ( د ) غلبة « 7 » ما يغلب على الأسنان واللثة .
وقد يستعمل الخلّ في العلل الحارة والباردة جميعا . أما في الحارة فلبرده ، وأما في الباردة فلتقطيعه وتلطيفه الفضل البلغمي ، وللخلّ خاصّية « 8 » ليست لغيره إن معه من اللطافة ، ما يوصل بها قوى « 9 » الأدوية التي تطبخ فيه إلى المواضع الغائرة / 58 ظ ( ب ) البعيدة المحجوبة .
هامش
( 1 ) وصفناها : وصفنا - ب .
( 2 ) أحوال : الأحوال - د .
( 3 ) لحمه رطبا : لحمه لحما يابسا - د .
( 4 ) لحمه يابسا : لحمه لحما يابسا - د .
( 5 ) أو مع العسل : والعسل - ب .
( 6 ) وبالشراب : وبالنبيذ - د .
( 7 ) غلبة : ناقصة - ب .
( 8 ) خاصيّة : خاصة - د .
( 9 ) قوى : قوة - .