الجنين وهو في الرحم .
ما ذا يتبع ذلك ! ان يكون تأذي « 62 » الطفل المولود بفضوله أكثر من تأذي الجنين في الرحم بذلك .
ولم ذلك ؟ لما أخبرت به من مقدار فصوله وحالها .
اي الأعضاء منه تتأذى بذلك ؟ منتاشه وأمعاؤه .
( 4 - بسبب تغير مداخله ومخارجه )
كيف يتغير ، تدبير مداخله ومخارجه ؟ .
ان المدخل والمخرج في الجنين الذي في الرحم ، وانه وهو السرة ، واما المولود فان مداخله ومخارجه كثيرة مختلفة .
ما ذا يدخل إلى الجنين في السرة « 63 » وما ذا يخرج منه ، وباي شيء يدخل ما يدخله فيها ويخرج ما يخرج عنه .
اما ما يدخله الجنين في السرة فالدم والروح .
اما الدم فبالعروق غير الضوارب « 64 » .
واما ما يخرج عنه فالبول ، يجري البول إلى أن يصير البول إذا خرج عن الجنين في هذا المجرى إلى الغشاء « 65 » المسمى السفى .
وبأي وجه يكون خروج البول ؟ حينيذ بان البول يرسب حينيذ إلى أسفل ، فينصب إلى الغشاء المسمى السفى إذا كان موضوعا تحت الجنين ، وان المثانة « 66 » تدفعه باحتوائها عليه وعصرها أباه .
هامش
( 62 ) في الأصل : تأدى . وكذلك فيما يلي .
( 63 ) في الأصل : الصره .
( 64 ) ينقص هنا عن الروح .
( 65 ) في الأصل : الغشا .
( 66 ) في الأصل : المتانة .