تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة الهارونية — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
وله وجه أخر : يحلّ الزاج ويصفى ويجعل فيه مثل ماء الزاج زنجار ويترك فيه أياما حتى ينحلّ فيه وتصفيه وتعقده . وله وجه أخر : يحلّ الزاج ويصفى ويجعل فيه مثله زعفران ويطبخ حتى يخرج أحمر . يقوم مقام الشورين إن شاء الله تعالى « 433 » .

صناعة القلقطار « 434 »

تحلّ الزاج وتصفيه وتجعل فيه مثل ربعه ماء صفرة البيض مقطرا وتعقده .

صناعة الشورين

يشمع « 435 » الزنجار بماء الزاج محلولا حتى يحمر . قال مسيح بن حكيم والأبواب المركبة في الشيء خير من المعدنية الأصلية لأن المركب يجمع خواص كثيرة والمعدني لا يجمع فيه إلا خاصية واحدة .

تبييض الكبريت

لا يدخل الكبريت في دواء ولا معجون إلا مبيّضا صافيا قد ذهب اشتعاله لئلا يحرق المعدة . وكذلك الزرنيخ طبعهما واحد . يؤخذ زرنيخ أو كبريت أيهما شئت واجعله في إناء مزجج وأطعمه الشمع المحلول مع الزيت المبيّض الذي لا إشعال له وأطعمه إياه مرارا حتى تراه في أصل الإناء أبيض . أو يؤخذ زبد البحر وينقع في خمسة أجزاء مثله خل خمر ويمكث فيه أياما ثم اسحق به الأسد واجعله قرصا واطبخه به وجدّد له الطبخ أربع مرات .

إقامة الزيت وإذهاب اشتعاله

خذ من ماء القلي جزءين ومن الزيت جزءا واحدا ومن المرداسنج أوقية ، واطبخه حتى يبيض ، ثم خذ الزيت من فوق فهو لا يشتعل فتقيم به الزرنيخ وكل جسد طيار . وإذا مسح به البرص والبهق في الحمام قلعه إن شاء الله تعالى .
هامش
( 433 ) . من * ( وله وجه ) ساقط من ج ود . ( 434 ) . ج ود : القلقطان . ( 435 ) . ج ود : تنفع .
الرسالة الهارونية — صفحة 438 | مسيح بن حكم الدمشقي