يكون من الاحكام ثم ينزل في زبل رطب سبعة أيام فإنه يصعد كله ويغير الزبل في كل ثلاثة أيام ثم امزجه واسقه بنصف وزنه مرتين وشواه فإذا جف أعدته إلى الاقداح وتركته على النار يسيرا فإنه يصعد إلى أعلى القدح في خمسة أيام إلى تسعة أيام فقد قارب التمام ثم اخرجه فاسقه السقية الثالثة ورده إلى رماد ساخن فإنه يصعد في أربعة أيام إلى سبعة فعند ذلك فقد تم العمل فاحمد الله فهذه التهيئة واعلم أن كل انية تستعمل في هذا الباب فإنما هي زجاج لا يكون غيره أو حجارة ضمّ والزجاج خير واعلم أن حجرنا لا يدخل عليه داخل ولا يخرج منه خارج فافهم ذلك إن شاء الله تعالى تم كتاب الكمال بحمد الله وعونه
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 412
مساهمون: جابر بن حيان
ص٤١٢