بمنزلة الحجارة وحجر الأجساد فهذا فاسد مثل الأول وقلنا أيضا من حلل الأرواح والأجساد فهذا أيضا فاسد مثل اخوته فاعلم واعلم أن الصواب في الطريق الرابع من هذه القسمة فافهم ما أقوله وقولي وهذه يتم مع ممازجة الذهب والاسرب بالمياه مثل ماء النورة وما جانسه وما شاكله والتخمير كمال العمل والجوانية قد تكون من أشياء يسيرة قليلة الصبغ فاما ممازجة الذهب الاسرب بتلك الأدوية التي تقدم ذكرها فان الذهب والاسرب يخمران فإذا تم تكليس الأحجار وتطهيرها من تحليل ما يتحلل وعقد ما ينعقد عجنت بماء النورة وما شاكله واما التخمير فاعلم أنه لا بد من التخمير والتدبير من الحيوان واعلم أن تدبير الصباغ من الحيوانات وقولنا ماء في منظره نار في طبيعته يحرق بحرارته تفسير ذلك اما حجرنا فهو ماء إذا نظرت اليه ونار في طبيعته اى حار كامل الحرارة محرق بحرارته اى منظف غسال لوسخ الرصاص والنحاس وغيرهما إذا طرح عليه عند الكمال كامل في طبيعته من البرودة بمقدار الحر منها ورطوبته لها من اليبوسة بمقدار
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 407
مساهمون: جابر بن حيان
ص٤٠٧