الالهام وقيل إنه الدين الذي هو عمدة كل امر شرعي وغيره وقد يدلك على اعتقاد من رأى ان الصنعة حق وان لها كونا وانها غير كائنة الا بالصّلوة والزكاة والطهارة والسنة الصادقة لطاعة لله عز وجل والغير خارجة عن نظام الشرع والنذر والصدقة قبل البلوغ اليه وبعد البلاغ لتمام ذلك والمسكنة والخضوع لله تعالى والامر بالمعروف والنهى عن المنكر وما أشبه ذلك وقالوا الاسطقس هذا هو والاس فهو الالهام وامّا المناجاة في اليقظة والنوم والوحي الذي صورته صورة الالهام والحدس الصادق وعلى ما قال سقراط ان الفراسة إصابة الرأي على الصحة وامّا الاسطقس عند أرسطاطاليس فإنه الشئ الذي يكون منه الشئ كونا أوليا وهو موجودة في الكون منه بالقوة لا بالفعل واما طائفة فقالت إن هذا العلم لا يكون الا مع شئ يوحيه اللّه عز وجل اليه أوفى وحي لانّ هذا العلم يتجاوز ادراكه عقول الناس ومقابلتهم فاذن انما يكون من كتاب اللّه عز وجلّ كقوله لإبراهيم عليه السلام فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 369
مساهمون: جابر بن حيان
ص٣٦٩