Skip to main content

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — Page 363

Contributors:

P.363
للرطوبة وكذلك ليس سكونه للرطوبة لكن للبرودة فقد تحرك الإكسير بحرارته وانبسط في أقطار الجسم برطوبته واسرع بيبوسته وثبت مقيما على حاله ببرودته فالماء بارد على أصل التركيب بالاسم انه الماء وليس كذلك لان للحرارة فيه قوة لانّه وان كان مفردا فليس شيئا واحدا ولانّه من لونه فقد فصل ما كان مفرد ليكونه مركبا وذلك هو الأصل فيه وكذلك طبع باقي الاجزاء اما في الأحمر فلانه قوى الحرارة والرطوبة فإن كان معتدلا في الوصف والنعت المعتدل الحقيقي هو لا حار ولا بارد ولا رطب ولا يابس لأنه لا زيادة لاجزائه بعضها على بعض في القوة وهو مع ذلك كامن للبرودة واليبوسة في باطنه وتلك الظاهرة واما الأبيض فإنه بارد رطب في الظاهر حار يابس في الباطن وهو ما قلناه أولا في وصف طبائع الأركان وذلك لأنه لا قوام للبرودة معها فإذا الإكسير الأبيض حار الطبايع في الباطن ملتئم الاجزاء بارد الفعل في الظاهر لأجل بياض أركانه التي هي على القصد الأول باردة كما يعرض ذلك في ساير الموجودات كالحال في الأجسام