Skip to main content

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — Page 345

Contributors:

P.345
الفعل وليس بأكثر من أن يدبر كل واحد من الأجساد بالطبيعة الحارة اليابسة حتى يظهر ما هو كامن فيه بما هو له بالقوة ويخرج إلى الفعل باستحالته إلى الطبيعة التامة التي ابتدأ في تكونه لطلب غايتها فقطعه عن ذلك ما عرض له من الآفات التي منعته عن البلوغ وليس أيضا غلط انما هو رفق وتدبير ومقابلة ومماثلة وامهال الطبيعة وتعديل النار لتصل بلطفها إلى قبر الجسد فتحرق الآفات وتهذب جوهره وتلطف اجزاءه وتصفيه وتنقيه فإذا بلغ الغاية من ذلك صار ذهبا بإذن الله تعالى لأنه اكتسب من النار خواصا لم تكن فيه وفارقته عوارض وافات كانت فيه وبذلك استحال من جوهر إلى جوهر كاستحالة الماء بالنار هواء
( Page 26 )
والهواء نارا والأرض ماء وكاستحالة الماء والتراب نباتا وحيوانا والحيوان والماء والنبات دما ولحما ومرتين وبلغم ولبنا وامّا الباب الخامس فهو أسهلها تدبيرا واعجلها نفعا وأيسرها مؤنة الا انه مع ذلك أقلهم فائدة وانزرها نفعا وقد قنع به كثير من الفلاسفة وهو باب لا يتم الأبواب العظام لأكثر الناس الّا به لأنه إذا تم به يستعان على