تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

والأنفاس اى تأخذ الحجر فتفصله وتنظف كل واحد على ما ذكرنا في كتبنا ومعنى ردها إلى أجسادها لا إلى أجساد غيرها انما ذكر الذي قال هذا لان الجسد الذي يخرج من الحجر إذا طهر كان جسدا غير الأول فهذا معناه وبعد ذلك قولنا عنهم انهم قالوا لا يقبل جسدا روح غيره ولا يثبت في جسد غيره فيكونان مصطلحين وانما ذكروا لك التدبير الجواني في البرانى وقولي عنهم انهم حاولوا ان يكون جزوعاء لي النار كالسمّ الذي ينفذ في اللحم والدم وليس له صبر على النار وحاولوا ان يكون نارا غذى بالنار وربى بها واكتسى صبغه منها موضع فيه رمز ومعناه انه عود بحركة النار بالتكرار حتى ثبت ونفذ وقد ذكرت عنهم انهم قالوا لو أن قائلا قال إن العمل في كل شئ أمكن ذلك كلام « 1 » حق واعلم أن العمل في كل ما في العالم الا ان بعضه يفضل على بعض بقوى الطبايع التي فيه فاطلب ما كان قوى الطبيعة وقولي ان العزيز في الاعمال الذي ذكروه وفصلوه ينبغي له ان لا يكون الا من العالم الصغير وهي أحد طبائعه الأربعة والعالم الأصغر يحق الأشياء الجوانية والعالم

هامش
The beginning of this text is somewhat confused . The transcription here given is corrected according to a marginal note .:the text itself reading as followsامّا بعد فانى عملت عدّة كتب ليس فيها كتاب الّا وهو محتاج إلى غيره وذلك ان الغير يحتاج إلى هذا الكتاب خاصة وقد سمّيت هذا كتاب النور لأنه يتضمن ان أول كتبنا كتاب يعرف بكتاب الرحمة وهو أول ما وضعنا وهو يتضمن الطريق الخ .and readsيتضمنThe marginal note is indicated by a mark over the last:as followsما ذكرته من الرموز في المواضع التي تحاج إلى تفسير أقول وباللّه التوفيق ان أول كتبنا كتاب يعرف بكتاب الرحمة وهو أول ما وضعنا وهو يتضمن .
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — صفحة 334 | جابر بن حيان / پروفسور بييرلورى - ارك هولميار