Skip to main content

مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم — Page 251

Contributors:

P.251
لا يخلو ان من أن يكونا تحليلا أو تركيبا فالتحليل فيه كالنقص والتركيب كالبنآء وعلى مثال ذلك ساير الأشياء وإذ قد حللت الأشياء حتّى رجعت إلى الجوهر فكذلك التركيب فلنقل فيه انّ الجوهر إذا تركّب عليه شئ فاوّل متركّب عليه الكيفيّة فيصير ذا لون وذا حال معلومة فهو جوهر بكيفيّة امّا طول وامّا عرض وامّا عمق وامّا لون وامّا شئ من الأشياء ثمّ الكميّة وهي التي تعطى المقدار فيكون ذا عدد وذا مقدار ووزن وكيل وتحصل له مادّة ويصير ذا زمان ومكان فاعلم ذلك وقس عليه ثمّ تتركّب عليه بعد ذلك التوابع الموجودة في الطبايع ومعنى الموجود التي تتبع الطبايع كالحمرة والاحراق والمرارة وما أشبه ذلك تابعة للحرارة وكالبياض والتبريد وما أشبه ذلك تابعة للبرودة وكالطول تابع للحرارة والقصر تابع للبرودة وكالنحافة تتبع اليبوسة وكالغلظ يتبع « 1 » إلى أمثال ذلك من توابع الأشياء وخواصّها وبذلك تصحّ صورة الاعراض والجواهر ولست اعلم انّ بعد ذلك زيادة في القول فاعلم ذلك وقس عليه ما يجئك تصيب الطريق فيه والصواب ان شاء اللّه وإذ قد اتينا على ذكر الطبايع والجواهر مفردة ومركّبة واوجدناها للعقل وامتناع « 2 » ذلك القياس فيها واوجدناك الطبايع أيضا مفردة للحسّ كقولنا انّ الفضّة جوهر الخاتم والطين جوهر الكوز والخشب جوهر الكرسي كذلك القول فيما لا يدرك بالحسّ لانّ هذه تجرى مجرى ذلك في الايجاد ونقص التخطيط
Footnote
( 1 ) - . الرطوبةIl y a sans doute un mot omis ici , le mot( 2 )Lecture peu certaine .