بالأمر اليسير الهلاك الكبير ، وهو آدمانوس - يعنى آدم - والثاني الذي قضى [ 1 ] أن يهلك لما خالف أمره وعمل بهواه واستحبّ شهواته هو شيطائيل - [ 2 ] يعنى إبليس اللطيف الرّبّ الذي أتى أمرا عظيما بعلم منه ومعرفة بأمر الخالق ، [ 3 ] فلعظم جرمه وإثمه صار ملعونا وجوزي بالعذاب الشديد الذي هو حرق [ 4 ] النار المظلمة . فبرحمة الرحيم غفر الذّنب للمذنب لمن أراد أن يغفر له ، [ 5 ] لأنّ له الملك والأمر يفعل ما يشاء غير مسؤول عن ذلك ولا مردود لأمره ، [ 6 ] وعاقب الآخر بقدر ذنبه ولم يزده ولم يظلمه ولم يحمل عليه ذنب غيره ولم يعطه إلّا ما نقص منه ولم ينقص منه إلّا ما زاد فيه ؛ فلذلك قلنا : الله الرحيم [ 8 ]
غفّار : وقلنا : إنّه غفّار لأنّا رأينا الخلق والأمر له وإنّ لا إله [ 9 ] إلّا هو ولا خالق غيره ، ورأيناه خلق المغفرة من رحمته لخلقه ولتمام خلقته [ 10 ]
هامش
[ 1 ] وهو . . . آدمL: وهو آذاماثوس ( فالكلمة التي تليها مطموسة )M: هو آدم أبو بشرPK- -
[ 1 - 2 ] والثاني . . . لماM: ولآخر الذيLP: والذيK- -
[ 2 ] وعملMLP: فعملK- - بهواهLPK: مطموس فيM- - واستحبLPK: ولاستحبM- - هوPK:
وهوML- -
[ 2 - 3 ] شيطائيل . . . الربM: شيطائيل يعنى الشيطان اللطيف الروحانيL:
إبليس الشيطان الروحانيPK- -
[ 3 ] الذيMLK: بالذيP- - أتىLPK: مطموس فيM- - بأمر الخالقMPK: بأصل الخلقL- -
[ 4 ] فلعظم . . . صارM: فلعظم جرمه كانL: فلعظيم جرمه وإثمه صارPK- - وجوزيMK: وجزىLP- - بالعذاب الشديدM: العقاب الأشدLPK- - هو حرقMK: هو إحراقL: حرقP- -
[ 5 ] فبرحمةM: فلرحمةLPK- - غفر . . . للمذنبPK: غفار للذنب المذنبM: عفا عن الذنبL- - لمن أرادMLP: لما أرادK- - لهLK: ناقص فيMP- -
[ 6 ] له الملكLPK: من له الملكM- - والأمرM: وله الأمرLPK- - عن ذلك ولا مردودMPK:
في ذلك ولا مردL- -
[ 8 ] زاد فيهMPK: زاد عليهL- - الله الرحيمMLP: لله الرحيمK- -
[ 9 ] لأنا . . . الخلقMK: لما رأينا أن الخلقP: لما رأينا أنه الخالقL- -
[ 9 - 10 ] وإن . . . ولاMPK: فلاL- -
[ 10 ] لخلقه . . . خلقتهM: بخلقه لتمام خلقهL:
بخلقه ولتمام خليقتهP: لخلقه ولتمام خليقتهK- -