اتّسعت منافذه للحرارة الغالبة على طبائعه ؛ فلمّا بدأ يتكوّن الطّير ، [ 1 ] أصابه الحرّ فطار منه بخار من جميع أقطاره لشدّة الحرارة ، فتثقّب [ 2 ] أجمع ثقبا واسعة لكثرة البخار الطالع من شدّة الحرارة ؛ فلمّا ظهر الريش [ 3 ] في الطير صار كالشّعر في الحيوان . [ 4 ]
لم صار ساق الطير دقيقا طويلا ؟ لقلّة الجزء الأرضىّ في الطّير [ 5 ] وليستعين به على الصّعود في الهواء ويكون أمكن له عند ضمّها إلى خلفه [ 6 ] لأنّ الطير لا يطير حتّى تكون رجلاه مضمومة إلى ذنبه أو يدخلها في [ 7 ] ريشه . والعلّة في ذلك أنّ الطبائع التي اجتمعت في طبيعة الطير في [ 8 ] المكان الذي تولّد فيه لمّا سخّنه الحرّ وأصابه الطّباخ فأخذ كلّ شكل [ 9 ] شكله اجتذب الهواء جزءه إلى العلوّ واجتذبت الأرض جزءها لأنّ [ 10 ] جزء الأرض في الطير ضعيف قليل ، فلذلك دقّ ساق الطير لقلّة اجتذاب [ 11 ] الأرض له ولأنّ ساق الطير هو من جزء الأرض . [ 12 ]
هامش
[ 1 - 4 ] اتسعت . . . الحيوانMLK: ناقص فيP- -
[ 1 ] للحرارة الغالبةMK: للحر الغالبL- - طبائعهMK:
طبائعهاL- - يتكون الطيرK: فتكون الطيرL: أن يتكونM- -
[ 2 ] فطارK: طارL: فكانM- - فتثقبMK: فتثقبتL- -
[ 3 ] واسعةMK: وواسعاL- -
[ 4 ] صارMK: كانL- -
[ 5 ] الجزء الأرضLK: جزء الأرضP: البردM- -
[ 6 ] وليستعينMPK: ليستعينL- - بهMLK: ناقص فيP- -
[ 6 - 8 ] ويكون . . . ريشهMLK: ناقص فيP- -
[ 6 ] أمكن لهML: له أمكنK- - ضمهاML: ضمهماK- -
[ 7 - 8 ] لأن . . . ريشهML: في حال الطيرانK- -
[ 7 ] لأنM: ولأنL- - تكون . . . مضمومةM: يضم رجليهL- -
[ 8 ] طبيعة الطيرML: طبيعتهP: خلقتهK- -
[ 9 ] لما سخنهM: فلما سخنهL: سخنهP: سخنهاK- - وأصابهMLP: وأصابهاK- -
[ 10 ] اجتذبML: فاجتذبPK- - لأنM: ولأنPK: إلى أسفل لأنK- -
[ 11 ] دقMPK: رقL- - ساق الطيرMLK: ساقى الطيرP- -
[ 12 ] لهMPK: ناقص فيL- - هو منM: منPK: ناقص فيL- -