تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
رطوبته لشدّة يبسه ، فثبت على النار ولم يذب . فهذه علّة الأحجار [ 1 ] التي لا تذوب في النار . [ 2 ]

القول على ازدواج الطبائع لتولّد المواليد [ 3 ]

قد أخبرت في كتابي : إنّ جميع ما في العالم إنّما يكون من الطبائع [ 4 ] الأربع التي هي النار والهواء والماء والأرض . فاثنان منها ذكران واثنان أنثيان ؛ [ 5 ] فالذكران هما النار والهواء ، لطيفان روحانيّان عاملان لا أجساد لهما ؛ والماء [ 6 ] والأرض أنثيان غليظان ثقيلان معمولان لهما أجساد . فإذا دخل اللطيفان [ 7 ] الذكران اللذان لا أجساد لهما في الأنثيين الغليظين اللذين لهما أجساد ، [ 8 ] انقلبت طبائعها وصارت شيئا غير الطبائع لاختلاط بعضها ببعض فتولّد من بينهما [ 9 ]
هامش
[ 1 ] ولم يذبML: ولم يذب ولم تفرق النار بين رطوبته ويبسه فيصير كلسا لانحلال اليبس في الرطوبة وحصر اليبس للرطوبة ( وحصره لهاK: ) في جوفه ( جوفهاP: ) فلذلك لم يصر كلساPK- - [ 2 ] لا تذوبMLK: تذوبP- - النارMLP: النار انقضى القول في الأحجارK- - [ 3 ] القول . . . المواليدK: ناقص فيMLP- - [ 4 ] قدMPK: فإني قدL- - يكونMLP: تكونK- - [ 5 ] التي هيMK: ناقص فيLP- - النار . . . والأرضMLK: الماء والريح والتراب والنارP- - منهاLPK: منهماM- - واثنانMPK: عاملان وهما النار والهواء واثنان منهاL- - أنثيانML: أنثاوانPK- - [ 6 ] فالذكران هما النارMPK: ناقص فيL- - والهواءM: مفعول بهما وهما الماء والأرض والنار والهواءL: والهواء والأنثاوان هما الأرض والماء وهما عاملان ومعمول بهما فالنار والهواءP: والهواء والأنثاوان هما الأرض والماء ومنها فاعلان ومنها مفعولان بهما فالذكران فاعلان والأنثاوان مفعولان بهما فالنار والهواءK- - روحانيانP: خفيفان روحانK: روحاهماM: ناقص فيLPK- - عاملانM: ناقص فيLPK- - [ 7 ] أنثيانM: ناقص فيLPK- - غليظان . . . معمولانM: غليظانL: غلبظان ثقيلانK: غليظين ثقيلينP- - لهما أجسادMLP: جسدانK- - اللطيفانMLK: ناقص فيP- - [ 8 ] الأنثيينML: الأنثاوينPK- - الغليظين . . . أجسادMLK: ناقص فيP- - لهماMK: هماL- - [ 9 ] طبائعهاK: طبائعهماMLP- - وصارت . . . ببعضMPK: ناقص فيL- - وصارتK: وصاراMP- - لاختلاطMP: التي ازدوجت فتولد منها لاختلاطK- - بعضهاMK: بعضهمP- - فتولد من بينهماMP: وتولد من بينهماL: ناقص فيK- -