تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
فصارت حارّة يابسة . وركّب منها تلك الناحية التي هي فيها ، وسمّيت [ 1 ] تلك الريح ريحا قبولا وهي حارّة يابسة . [ 2 ] ثمّ مرّت الريح فحدث من بين القبول والجنوب ريح وسمّيت النّكباء . [ 3 ] « 3 » وجرت الريح فحدث من بين الجنوب والدّبور ريح وسمّيت الداجن . [ 4 ] « 4 » وجرت الريح فحدث من بين الشّمال والدبور ريح وسمّيت الأزيب . [ 5 ] « 5 » وجرت الريح فحدث من بين الشمال والقبول ريح وسمّيت الحرجف . [ 6 ] « 6 » وجرت الريح فمرّت وأولدت من بين القبول والنكباء والجنوب ريحا [ 7 ] وسمّيت الهيعة ، وهي باذخش . [ 8 ] « 8 » وجرت الريح فأولدت من بين الداجن والدبور والأزيب ريحا وسمّيت [ 9 ] تلك الريح صاروفا ، وهي الريح القبليّة ، ويسمّيها أهل البحر باذ نرم [ 10 ] « 10 »
هامش
[ 1 ] فصارت . . . يابسةMK: فصار حارا يابساLP- - وركب منهاM: فركبت منهاK: ركبت منهP: ركبتL- - هيMK: هوP: ناقص فيL- - وسميتMPK: فسميتL- - [ 2 ] ريحا قبولاM: قبولاL: ريح قبولPK- - [ 3 ] مرت . . . منMPK: من ما حدثL- - ريحMLK: ريحاP- - وسميتMP: فسميتK: سميتL- - [ 4 ] وجرت . . . الداجنLPK: ناقص فيM- - ريحLK: ريحاP- - وسميتP: فسميتK: سميتL- - [ 5 ] من بينPK: بينML- - الشمال والدبورMLP: الجنوب والشمالK- - [ 5 - 7 ] ريح . . . بينMPK: ناقص فيL- - [ 5 ] ريحMK: ريحاL- - وسميتP: فسميتK: سميتM- - [ 6 ] من بينPK: بينM- - الشمالMP: الدبور والشمالK- - وسميتP: فسميتK: سميتM- - [ 7 ] فأولدتPK: فتولدتM- - القبولMPK: والقبولL- - ريحاPK: ريحML- - [ 8 ] وسميتP: فسميتMK: سميتL- - الهيعةM: الهيئةL: الهينةPK- - باذخشP: باذ نحسK: باردةM: تسمى أيضا دار جنتبنL- - [ 9 ] الداجنLPK: الرياحM- - وسميتP: فسميتK: سميتML- - [ 10 ] تلك الريحMP: ناقص فيLK- - صاروفاMPK: صاردقاL- - الريح القبليةM: ريح القبلةLPK- - نرمMPK: نرنL: وهو تصحيف - - ( 3 ) « النكباء » : انظر ابن سيده ، مخصص ج 9 ، ص 84 . ( 4 ) « الداجن » : لعله اسم ريح تأتى بالمطر الكثير ، قارن بما جاء به تاج العروس ج 9 ، ص 195 - 196 . ( 5 ) « الأزيب » : انظر ابن سيده ، مخصص ج 9 ، ص 85 . ( 6 ) « الحرجف » : انظر مخصص ج 9 ، ص 89 . ( 8 ) « الهيعة » : قارن بما ورد في تاج العروس ج 5 ، ص 563 . ( 10 ) « صاروفا » : ولم أجدها فيما رجعت عليه .
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل ) — صفحة 136 | بلينوس الحكيم / اورسولا وايسر