أوذمته : إِذا شددته . والمعنى : إِذا انفلت الكلب بغير إِرسال فلا تأكل ، وهو رأي الفقهاء ؛ وعن الأصم : يؤكل صيد المعلَّم إِذا استرسل .
وقوله : ما لم يأكل هو قول أبي حنيفة وأصحابه ، وأحد قولي الشافعي .
وقوله الآخر :
إِنه إِذا أكل منه الكلب جاز أكله ، وهو قول مالك والليث والأوزاعي ومحمد بن علي الباقر ومن وافقهم ، ورُوي عن علي وسلمان وابن عمر ، وسعد بن أبي وقاص
. * * *
التفعيل
ر
[ التوذير ]
: وَذَرَ الجرحَ : إِذا شرطه .
م
[ التوذيم ]
: وذم الدلوَ : إِذا شدَّ وَذَمَها .
ووذم الناقةَ : إِذا قطع لحمةً تخرج في رحمها تمنَعها من الولد .
ووذم على الخمسين : أي زاد عليها .
* * *
الافتعال
همزة
[ الاتذاء ]
: وذأه فاتّذأ ، مهموز : أي زجره فانزجر ؛
وفي الحديث « 1 » « نال رجلٌ من عثمان فَوَذأه عبد اللَّه بن سَلام فاتَّذأ »
. * * *
التفعل
ف
[ التوذف ]
: الإِسراع : قال بشر بن أبي خازم « 2 » :
يعطي النجائب بالرجال كأنها * بقر الصرائم والجياد تَوَدَّفُ
هامش
( 1 ) خبر عثمان وعبد اللَّه بن سَلَام في الفائق : ( 4 / 52 ) والنهاية : ( 5 / 170 ) .
( 2 ) ديوانه : ( 156 ) ، وأنشده له اللسان في ( وذف ) والفائق : ( 4 / 53 ) .