بلغ نخاعه .
وفي الحديث « 1 » : « إِن أنخع الأسماء عند اللَّه عزَّ وجلّ أن يتسمى الرجل باسم ملك الأملاك »
أي أقتلها لصاحبه .
ونخع : إِذا انتخم .
قال ابن الأعرابي : ويقال : نخع فلان بحق فلان : أي أقرّبه . مثل بخع .
* * *
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ر
[ نخِر ]
[ العظم ] : إِذا تفتت وبلي . قال اللَّه تعالى :
كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً
« 2 » وقرأ الأعمش وحمزة وأبو بكر عن عاصم ناخرة بالألف ، وكذلك عن الكسائي ويعقوب في رواية ، وهي قراءة ابن عباس وابن مسعود وابن عمر وابن الزبير ، واختارها الفراء لوفاق رؤوس الآي . وقرأ الباقون بغير ألف وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم . قال الفراء : النخرة : البالية ، والناخرة ، بالألف العظام المجوّفة تدخلها الريح فتنخِر وقيل : هما لغتان مثل طمِع وطامع وحذِر وحاذر . قال « 3 » :
من بعد ما كنت عظاماً ناخره
* * *
الزيادة
هامش
( 1 ) بنحوه وبلفظ ( أخنع ) بدل ( أنخع ) أخرجه البخاري في الأدب ، باب : أبغض الأسماء إِلى اللَّه ، رقم : ( 5852 ، 5853 ) ومسلم في الأدب ، باب : تحريم التسمي بملك الأملاك ، رقم : ( 2143 ) .
( 2 ) سورة النازعات : 79 / 11 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 5 / 374 - 375 ) .
( 3 ) من رجز للحارث بن سمي النِّهْميْ المرهبي البكيلي ارتجز به في القادسية ، والرجز عند الهمداني في الإِكليل :
( 10 / 139 ) هو :أقدم أخانِهْمٍ على الأساوِرَهْ * ولا تَهَالَنْ لرؤوس نادِرَهْ
فإِنما قَصْرُكَ تُربُ الساهِرَهْ * حتى تعود بعدها للحافِرَهْ
من بعد ما كنتَ عظاماً ناخِرهْقال الهمداني : « وكان الناس يعجبون منه أن قال شعرا قوافيه من القرآن وكان بدوياً لم يقرأ القرآن » .
والرجز في ( شعر همدان وأخبارها ) لحن عيسى أبو ياسين : ( ص 322 ) وفي اللسان ( نخر ) .
وفيهما« من بعد ما صرت . . . »مكان« من بعد ما كنت . . »في الشاهد .