تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6676

مساهمون:

ص٦٦٧٦
وَأَنْعَمْتَ
عَلَيْهِ « 1 » أي : أنعم اللَّه عليه بالإِسلام ، وأنعمتَ عليه بالعتق ويقال : أنعم اللَّه به عيناً : أي أقرَّبه عين من يحبه . وأنعم له في حاجته : إِذا قال له نعم . وحكى بعضهم : أنعمت الريح : إِذا هبَّت نُعامى . ولا يقال في الرياح بالهمز إِلا في هذا . يقال : شملت وجنبت ونحو ذلك . ودق الدواء فأنعم دقة : أي بالغ فيه . ويقال : فعل فلانٌ كذا أو أنعم : أي زاد . و في حديث « 2 » النبي عليه السلام : « إِن أهل الدرجات العلى ليراهم مَنْ تحتهم كما ترون النجم في أفقٍ من آفاق السماء ، وإِن أبا بكر وعمر منهم وأنعما » روى ذلك أبو عبيد وغيره من العلماء ، وأنشد أبو عبيد :
رشِدتُ وأنعمتُ ابن عمرو وإِنما * تجنبت تنوراً من النار حاميا
* * *

التفعيل

س

[ التنعيس ]

: نَعَّسه : أي نوَّمه .

ل

[ التنعيل ]

: نعَّل الدابةَ : أي أنعلها .

م

[ التنعيم ]

: نَعَّمه : من النعم . قال اللَّه تعالى :
فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ
« 3 » . * * *

المفاعلة

هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 / 37 . ( 2 ) أخرجه أبو داود في الحروف والقراءات ، رقم : ( 3987 ) والترمذي في المناقب ، باب : مناقب أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه ، رقم : ( 3659 ) . ( 3 ) الفجر : 89 / 15 .