وبالهمز
[ نَديء ]
: لحمٌ نَديء ، مهموز : أي مدفون في الملة .
* * *
فَعَلى ، بفتح الفاء والعين
ر
[ النَّدرى ]
: يقال : لقيته النَّدرى : أي في الندرة . بعد أيام .
* * *
فَعْلان ، بفتح الفاء
م
[ النَّدْمان ]
: النادم .
والنَّدْمان : النديم . قال متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكاً « 1 » :
وكنا كندماني جذيمة حقبةً * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكاً * لطول اجتماعٍ لم نبِت ليلةً معا
يعني بندماني جذيمة الفرقدين ؛ وذلك أن جذيمة الأبرش الملك الأزدي كان إِذا شرب كفأ لهما كأسين ، فلا يزال كذلك حتى يغورا ، ولم ينادم غيرهما ، تعظماً عن منادمة الناس ( وجمع الندمان نَدامى ، مثل سكران سكارى ، قال عبد يغوث بن وقاص « 2 » :
فيا راكباً إِمّا عَرَضْتَ فبلغنْ * نداماي من نجران أن لا تلاقيا ) « 2 »
* * *
فَيْعَلان ، بفتح الفاء والعين
ن
[ النَّيْدلان ]
: الكابوس ، وهو مقدمة الصرع .
* * *
هامش
( 1 ) البيتان من مرثية قالها في أخيه مالك بن نويرة ، انظر الشعر والشعراء : ( 193 ) ، والمفضليات : ( 3 / 1167 ) .
( 2 ) ما بين القوسين هامش في الأصل ( س ) ومتن في ( ب ) وليس في بقية النسخ ، والبيت من قصيدته التي مطلعها :ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا * فما لكما في اللوم نفع ولاليا