وطوّل له ، قال تعالى :
وَأُمْلِي
لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ * « 1 » ، ومنه قوله تعالى :
الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى
لَهُمْ « 2 » :
أي أوهمهم طول العمر والأمن من المكروه . وقرأ أبو عمرو ويعقوب في رواية بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء على أنه فعل ما لم يسمّ فاعله .
وعن يعقوب أنه قرأ بسكون الياء على إِضافة الإِملاء إِلى اللَّه تعالى كقوله :
وَأُمْلِي
لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ * « 1 » وكذلك عن مجاهد .
ويقال : أملى القيد للبعير : إِذا أطاله .
وبالهمز
[ الإِملاء ]
: أملأه اللَّه تعالى : أي أزكمه : من المُلأةِ وهي الزكام فهو مملوء .
قال الفراء : ويقال : أملأ النزع في القوس : إِذا أشد النزع .
* * *
التفعيل
ح
[ التمليح ]
: ملّح الطعام : إِذا أكثر ملحه حتى يفسد .
والمملح : السمين .
وملّح الناقة : إِذا لم تلقح فعالجها بشيء ملح .
س
[ التمليس ]
: ملّسه : أي جعله أملس .
وملّس بناءه : أي مرّده .
ك
[ التمليك ]
: ملّكه الشيءَ فملكه .
وملّك القَصَبَ : أي صلبه ويبّسه في الشمس .
و
[ التملية ]
: يقال : مَلَّاه اللَّه تعالى حبيبه : أي متّعه به مليّاً .
هامش
( 1 ) محمد : 47 / 25 .
( 2 ) الأعراف : 7 / 183 .