تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6276

مساهمون:

ص٦٢٧٦
ومَرِجَ عهدُ الرجل : إِذا اختلط ولم يف به ، وفي حديث النبي عليه السلام « 1 » : « كيف أنت إِذا بقيت في حثالة من الناس قد مَرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم » « 1 » . ومَرِج الدِّين : إِذا فسد ، قال « 2 » :
مَرِجَ الدِّينُ فأَعددتُ له * مُشرِفَ الحاركِ محبوك الكَتَدْ
و في حديث النبي عليه السلام : « كيف أنتم إِذا مَرِجَ الدِّين ، وكثرت الرغبة ، واختلف الإِخوان « 3 » ؟ » : أي كثر السؤال وقلَّ الاستعفاف .

ح

[ مَرِحَ ]

: المَرَح : شدة الفرح والنشاط . ورجلٌ مَرِحٌ . والمرح : التَكبر في قوله تعالى :
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً
* « 4 » وهو مصدر في موضع الحال . ومَرِحَت العينُ مَرَحاً ومَرَحاناً : إِذا نظرت إِلى شيء فكَلَّ بصرها ، قال « 5 » :
كأن قذىً بالعين قد مَرِحت به * وما حاجة الأخرى إِلى المَرَحان

د

[ مَرِد ]

: الأمرد : الشاب الذي لم تنبت لحيته . والمصدر المَرَد والمرودة . وجاريةٌ مرداء : إِذا لم ينبت على عانتها شعر ، والجميع : مُرْدٌ . وغصنٌ أمرد : لا ورق عليه . وشجرة مرداء كذلك .
هامش
( 1 ) هو من حديث ابن عمر في الفائق للزمخشري : ( 3 / 358 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 314 ) . ( 2 ) أنشده في إِصلاح المنطق لأبي داود : ( 78 ) ؛ اللسان ( مرج ) . ( 3 ) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 3 / 358 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 314 ) . ( 4 ) الإِسراء : 17 / 37 . ( 5 ) أنشده في اللسان ( مرح ) للنابغة الجعدي ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( 5 / 316 ) وقال المحقق في الحاشية : نسبه في أساس البلاغة ( مرح ) إِلى كثير عزّه « وكان أعور » .