المفاعَلة
د
[ المكابدة ]
: كابد الأمورَ : إِذا قاساها بشدة .
ر
[ المكابرة ]
: معروفة .
ل
[ المكابلة ]
: أتى
في الحديث « النهي عن المكابلة » « 1 » .
يقال : هي أن تباع دار إِلى جنب دار الرجل يحب شراءها فيؤخره حتى يشتريها غيره ، ثم يأخذها بالشفعة ، مأخوذٌ من الكَبْل ، وهو القيد .
ومن ذلك
حديث عثمان : « إِذا وقعت السُّهمان فلا مكابلة »
أي : إِذا حُدَّت الحدود فلا يُحْبَس أحدٌ عن حقه .
ويقال : إِن المراد به : لا شُفعةَ للجار عنده .
* * *
الافتعال
و
[ الاكتباء ]
: اكتبى : أي تبخر ، قال « 2 » :
يكتبين الينجوجَ في كبة المَشْ * تَى ويُشقي بذلهن السَّقام
قال الحسن : أي بالحرم ، لأنهم يقولون : نحن أهل حرم اللَّه وبيته ، وقيل :
أي بالقرآن يلحقهم عند قراءته الاستكبار . أراد : اليلنجوج فحذف اللام .
* * *
هامش
( 1 ) الحديث وقول عثمان وشرحهما في غريب الحديث : ( 2 / 118 - 119 ) والفائق للزمخشري : ( 3 / 244 ) والنهاية لابن الأثير : ( 4 / 144 ) .
( 2 ) الصدر في اللسان ( كبا ) لأبي داود والعجز برواية :« وبُلْه أحلامهم وسام »؛ والينجوج : هو العود .