« أنه ما سكن حُبُّ الدنيا قلبَ عبدٍ إِلا التاط منها بثلاثٍ : شُغْلٍ لا ينفك عَناه ، وفقرٍ لا يدرك غناه ، وأملٍ لا ينال منتهاه » « 1 » .
* * *
اللفيف
ي
[ الالتواء ]
: لوّاه فالتوى .
والتوى عن الأمر : أي لوى .
* * *
الاستفعال
ط
[ الاستيلاط ]
: يقال استلاط ولداً ليس له : أي استلحقه .
* * *
ومما جاء على أصله
ح
[ الاستلواح ]
: استلوحت الحُمُر : إِذا عطشت .
* * *
التفعُّل
ث
[ التلوّث ]
والالتياث : الإِبطاء .
م
[ التلوُّم ]
: التمكث والانتظار ،
وفي حديث « 2 » علي ، رضي اللَّه عنه : « يتلوم الجُنُب إِلى آخر الوقت ، فإِن وجد الماء اغتسل وصلى ، وإِن لم يجد تيمّم وصلى »
. قال الشافعي ، ومن وافقه :
طَلَبُ الماء للوضوء واجب . وقال أبو حنيفة وأصحابه : هو مستحب .
هامش
( 1 ) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 277 ) بلفظ « من أحب الدنيا التاط منها بثلاث : شُغْلٍ لا ينقضي ، وأملٍ لا يُدرك ، وحرصٍ لا ينقطع » .
( 2 ) الحديث في النهاية لابن الأثير : ( 4 / 278 ) ؛ وانظر الأم للشافعي : ( 1 / 58 ) .