تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 6146

مساهمون:

ص٦١٤٦
والنفس اللوامة : هي التي تندم وتلوم صاحبَها على المعاصي ، قال اللَّه تعالى :
وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
« 1 » قال الحسن : أَقْسَم بالأولى ولم يُقسم بالثانية . وقيل : يجوز أن تكون ( لا ) زائدة » . * * *

فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

ي

[ لوى ]

: لوى عن الأمر : أي عَدَلَ ، قال اللَّه تعالى :
وَإِنْ تَلْوُوا
أَوْ تُعْرِضُوا « 2 » وقرأ ابن عامر وحمزة بواوٍ واحدة . ولوى رأسه : أي أماله ، وقرأ نافع ويعقوب في رواية لَوَوا رؤوسهم « 3 » وهو اختيار أبي حاتم ، والباقون بالتشديد ، وهو اختيار أبي عبيد ، قال : لأنهم لووا رؤوسهم مرةً بعد مرة . ولوت الناقةُ ذَنَبَها ليّاًّ في ذلك كله . ولواه في دَيْنه لَيّاً ولياناً : أي مَطَلَهُ ، وفي الحديث عن النبي عليه السلام : « لَيُّ الواجد يُحل عِرْضَه وعقوبتَه » « 4 » . * * *

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

ث

[ لَوِث ]

: الألوث : المسترخي ، الثقيل . ودِيمةٌ لَوْثاء : تلوث النباتَ بعضه على بعض .

ي

[ لوي ]

: اللوى : وجعٌ في الجوف ، رجلٌ : لوٍ .
هامش
( 1 ) القيامة : 75 / 2 . ( 2 ) النساء : 4 / 135 . ( 3 ) المنافقون : 63 / 5 . ( 4 ) أخرجه البخاري معلقاً في الاستقراض باب لصاحب الحق مقال ، والحديث موصول عند أبي داود في الأقضية ، باب : في الحبس في الدين وغيره رقم : ( 3628 ) وأحمد : ( 4 / 222 ، 338 ، 389 ) والواجد : الغَني ، من الوُجد بالضم ؛ والمعنى : مشروعية حبس المدين إِذا كان قادراً على الوفاء تأديباً لمطله .