ي
[ الإِلفاء ]
: ألفاه : أي وجده .
* * *
التفعيل
ع
[ التلفيع ]
: لفّعه : إِذا غطى رأسه ، يقال : لفّع الشيبُ رأسه .
ولفّع المزادة : إِذا طواها وغطّاها من السَّموم .
ق
[ التلفيق ]
: أحاديث ملفقة : ضم بعضها إِلى بعض على غير صحة .
* * *
الافتعال
ت
[ الالتفات ]
: التفت : إِذا لوى وجهه عن يمين أو شمال ، قال اللّه تعالى :
وَلا يَلْتَفِتْ
مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ « 1 » قرأ ابن كثير وأبو عمرو « امرأتُك » بالرفع والباقون بالنصب ، وهو رأي أبي عبيد ، فالقراءة بالنصب على الاستثناء من قوله :
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ
. . .
إِلَّا امْرَأَتَكَ
.
وكذلك روي في قراءة عبد اللَّه : فأسر بأهلك إِلا امرأتك .
والقراءة بالرفع على البدل من أحد .
وأنكر أبو عبيد وغيره القراءة بالرفع ، قال أبو عبيد : ولو كان كذلك لكان « لا يلتفتُ » بالرفع . وقال غيره : كيف يجوز أن يأمرها بالالتفات ؟ وقال محمد بن يزيد : هذا كما يقول الرجل لحاجبه : لا يخرج فلانٌ ، فَلَفْظُ النهي لِفلان ومعناه للمخاطب أي : لا تدعه يخرج ، فهكذا
لا يَلْتَفِتْ
مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ومثله : لا يقم أحد إِلا زيدٌ ، معناه :
انههم عن القيام إِلا زيداً . ويكون معناه مُر زيداً وحده بالقيام .
هامش
( 1 ) هود : 11 / 81 .