وما شاكلهما ، وإِن لباس المرأة نحو الخمار والبرقع زوجها ، فإِن لم يكن لها زوج فهو وليها لأنهما يسترانها بمنزلة اللباس . وقد يكون بعض اللباس شأنَ الرجل نحو القميص والرداء فما كان فيهما من صلاح أو فساد ففي شأنه ، فإِن رآه خَلَقا أو متمزقاً فهو هَمٌّ وخوف أو ضعفُ أمرٍ في دنيا أو دين ، وإِن رآه رقيقاً فهو رقة حال أو ضعف دين ، وإِن رآه دنساً فَهَمٌّ أو عار أو ارتكاب معصية .
ن
[ اللِّبان ]
: يقال : هو أخوه بِلِبان أمه :
أي اللبن الذي يشربه .
ويقال : في سائر الأشياء : لبن .
ويقال : هو جمع لَبَن .
* * *
فَعُول
س
[ اللبوس ]
: كل ما يلبس من ثوب ودرع ، قال اللَّه تعالى :
صَنْعَةَ لَبُوسٍ
لَكُمْ « 1 » .
ويقال : إِن كل ما تحصّن به الإِنسان من آلة الحرب فهو : لبوس . ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن كل ما يلبس من السلاح جنة من الخوف ، ويكون تحصّناً في الدين من المعاصي أيضاً .
ن
[ اللبون ]
: شاة لبون : ذات لبن ، وناقة لبون . قال الفقهاء : يجوز بيع الشاة ونحوها على أنها لبون ولا يجوز على أنها لبين ، بالياء ، لأنه غرر .
وابن اللبون : الذي استكمل سنتين ودخل في الثالثة .
* * *
فَعِيل
ج
[ اللبيج ]
: الصريع .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : 21 / 80 .