ويقال : الكاع : طرف الزند مما يلي الخنصر .
ف
[ الكاف ]
: هذا الحرف . وللكاف مواضع تكون أصلًا في الكلمة ، مثل « كلم » ونحوه . وتكون زائدة للتشبيه يخفض ما بعدها ، كقوله تعالى :
فَهِيَ كَالْحِجارَةِ
« 1 » . وتزاد للتأكيد ، كقوله تعالى :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
« 2 » وكقوله :
سَعد بن زيدٍ إِذا أبصرتَ فضلهمُ * ما إِن كمثلهمُ في الناس من أحدِ
وتصغير الكاف : كويفة .
* * *
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ذ
[ الكاذة ]
، بالذال معجمة : لحمة الفخذ ، وهما كاذتان ، قال ( 3 ) :
فلما دنَتْ للكاذتين وأخرجت * به حَلْبَساً عند اللقاء حُلابسا
يعني الكلاب لما دنت لفخذي الثور الوحشي . وأخرجت حلبسا : أي شجاعاً ، يعني الثور .
ر
[ كارة ]
القصار : ما جمع من ثيابه في ثوب واحد .
* * *
الزيادة
مَفْعَل ، بالفتح
ن
[ المكان ]
: الموضع ، وهو من كان يكون . وجمعه : أمكنة وأماكن ، على التوهم أن الميم أصلية .
* * *
هامش
( 1 ) سورة البقرة 2 / 74 .
( 2 ) سورة الشورى 42 / 11 .