تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5858

مساهمون:

ص٥٨٥٨

فُعْلٌ ، بضم الفاء

همزة

[ الكُفء ]

، مهموز : المثل ، والجمع : أكفاء . وقرأ نافع في رواية عنه ويعقوب وحمزة ولم يكن له كفئا أحد « 1 » إِلا أن حمزة كان إِذا وقف قلب الهمزة واواً . وقال علي بن أبي طالب ، رحمه اللَّه تعالى :
الناس من جهة التمثيل أكْفَاءُ * أبوهُمُ آدمٌ والأمُّ حواءُ ( فإِن يكن لهم من أصلهم نسبٌ * يفاخرون به فالطين والماءُ
قال زيد بن علي ، رضي اللَّه عنه : الكُفء : يعتبر في الدِّيْن فقط ، والناس بعضُهم أكفاءٌ لبعض : عربيهم وعجميهم ، وقرشيهم وهاشميهم إِن أسلموا وآمنوا ، وكذلك عن مالك . قال أبو حنيفة : الكُفْء : في الدِّين والنسب والمال ، وهو قول أبي يوسف ، وزاد : الصناعات . وقال محمد : الكفء في الدِّين والنسب فقط . وقال أصحاب الشافعي : الكفء في الدين والنسب والحرية والصناعة واليسار والسلامة من العيوب » ) « 2 » . * * *

و [ فُعْلة ] بالهاء

ي

[ الكُفْية ]

: القُوْت ، والجميع : كُفىً . قال « 3 » :
ومُخْتَبِطٍ لم يُلف من دوننا كُفىً * وذات رضيعٍ لم يَنْمِها رضيعُها

همزة

[ الكُفْأة ]

، مهموز : نتاج سنة .
هامش
( 1 ) سورة الإِخلاص : ر 4 / 112 . ( 2 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) ؛ وانظر مختلف الأقوال في ( الكفأة ) ونقاش الإِمامين الجليلين الحسن الجلال وابن الأمير لها في ضوء النهار : ( 2 / 800 ) وحاشيته والأم للإِمام الشافعي : ( 5 / 16 ) . ( 3 ) البيت دون عزو في اللسان والتاج ( خبط ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5858 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله