وخسوف القمر . وقال أبو حنيفة : صلاة الكسوف والخسوف ركعتان ليست فيهما زيادة .
وروى زيد بن علي عن جده ، رضي اللَّه تعالى عنهم ، أنه صلى في الكسوف عشر ركعات في أربع سَجَدات .
قال الشافعي ومن وافقه :
ويصلى فيهما جماعة . وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك : يُصلى في الكسوف جماعة ، وفي الخسوف فرادى ) « 1 » .
ويقال : كسفت حالُه كسوفاً : إِذا ساءت . ورجلٌ كاسف الحال ؛ ( ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن كسوف الشمس والقمر سوء حال من يُنسبان إِليه في التأويل ) « 1 » .
ورجلٌ كاسف الوجه : أي عابس .
* * *
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ح
[ كَسَح ]
: البيت : كَنَسَه .
وكسحت الريحُ الأرضَ : إِذا قَشَرَتْ عنها التراب .
ع
[ كَسَعَ ]
: الكَسْع : ضرب الإِنسان بيده أو برجله على دبر كل شيء ، يقال : اتبعَ أدبارهم يكسعهم بالسيف .
ويقال : كَسَعَهُ بما ساءه : إِذا تكلم إِثر قوله بما يسوءه .
وكسع الناقةَ : إِذا نَضَحَ ضرَّتها « 2 » بماء بارد وضربها بكفه إِلى أعلى لترتفع درتُها في ظهرها فيكون أغزر للبنها في العام المقبل ، قال
هامش
( 1 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) .
( 2 ) كذا الأصل ( س ) و ( ل 1 ) ، وصححت في هامش ( ت ) : « ضرعها » ولعله الصواب .