تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5834

مساهمون:

ص٥٨٣٤
وخسوف القمر . وقال أبو حنيفة : صلاة الكسوف والخسوف ركعتان ليست فيهما زيادة . وروى زيد بن علي عن جده ، رضي اللَّه تعالى عنهم ، أنه صلى في الكسوف عشر ركعات في أربع سَجَدات . قال الشافعي ومن وافقه : ويصلى فيهما جماعة . وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك : يُصلى في الكسوف جماعة ، وفي الخسوف فرادى ) « 1 » . ويقال : كسفت حالُه كسوفاً : إِذا ساءت . ورجلٌ كاسف الحال ؛ ( ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن كسوف الشمس والقمر سوء حال من يُنسبان إِليه في التأويل ) « 1 » . ورجلٌ كاسف الوجه : أي عابس . * * *

فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح

ح

[ كَسَح ]

: البيت : كَنَسَه . وكسحت الريحُ الأرضَ : إِذا قَشَرَتْ عنها التراب .

ع

[ كَسَعَ ]

: الكَسْع : ضرب الإِنسان بيده أو برجله على دبر كل شيء ، يقال : اتبعَ أدبارهم يكسعهم بالسيف . ويقال : كَسَعَهُ بما ساءه : إِذا تكلم إِثر قوله بما يسوءه . وكسع الناقةَ : إِذا نَضَحَ ضرَّتها « 2 » بماء بارد وضربها بكفه إِلى أعلى لترتفع درتُها في ظهرها فيكون أغزر للبنها في العام المقبل ، قال
هامش
( 1 ) ما بين قوسين ساقط من ( ل 1 ) . ( 2 ) كذا الأصل ( س ) و ( ل 1 ) ، وصححت في هامش ( ت ) : « ضرعها » ولعله الصواب .