معرَّبة ،
وعن ابن عباس في السَّلَم في الكرابيس : إِذا كان ذرعاً معلوماً إِلى أجلٍ معلوم فلا بأس
، ( وفي المثل : « على الناس كرباسة ، علي أنا كرباسة » « 1 » وأصل ذلك أن جذع بن سنان ومن نزل معه يثرب من الأزد أيام خروجهم من أرض السدّ ، صالَحوا بني إِسرائيل ، وهم يومئذٍ أهل يثرب على أن الأزد لهم بادية وأنهم حاضر ، فأقاموا على ذلك حتى اشترى رجلٌ من الأزد كرباسةً من يهودي ، واشترط الأزدي رضى أهله ، فمضى بالكرباسة فلم يرضها أهله ، فردَّها ، فأبى اليهودي أن يقبلها ، فضرب الأزدي عنقه ، وقال : على الناس كرباسة ، عليَّ أنا كرباسةٌ ، وأجلت الأزدُ اليهودَ عن يثرب ، ونزلوها ، ونزلت اليهود خيبر ) « 2 » .
نف
[ الكِرنافة ]
، بالنون : أصل السعفة الملزق بجذع النخلة .
* * *
فِعْيال ، بكسر الفاء
س
[ الكِرياس ]
: الكنيف .
* * *
فُعْلول ، بضم الفاء
دس
[ الكُردوس ]
: القطعة العظيمة من الخيل .
والكردوس : الفِقْرَة العظيمة من فَقار الظَّهر ، وكل عظيمٍ كثيرٍ اللحم كُردوس .
و
في صفة النبي عليه السلام : « ضخم الكراديس » « 3 »
: أي الأعضاء .
هامش
( 1 ) ليس في مجمع الأمثال للميداني .
( 2 ) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) .
( 3 ) النهاية لابن الأثير : ( 4 / 162 ) .