پرش به محتوای اصلی

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحه 4938

پدیدآورندگان:

ص۴۹۳۸
الفقهاء : إن كان المسروق قائما بعينه بعد القطع وجب رده إلى صاحبه ، وإن كان مستهلكا وقطع السارق ؛ فعند أبي حنيفة ومن وافقه : لا ضمان عليه . وقال مالك : لا يجتمع القطع والضمان . وقال الشافعي : يجتمعان . وعن محمد : عليه الضمان فيما بينه وبين اللَّه تعالى .

و

[ غَرِي ]

بالشيءِ : إذا أولع به غَراء . وغَرِي : إذا تمادى في غضبه . والغَرْي : الحسن ، يقال منه : غرٍ . * * *

فعُل ، يفعُل ، بالضم

ض

[ غَرُض ]

: لحم غريض : أي طري .

الزيادة

الإفعال

ب

[ الإغراب ]

: أغرب : إذا جاء بالغريب . وأغرب الساقي : إذا اجتمع حوله غربٌ من الماء وهو ما ينصب عند البئر . وأغرب الرجلُ : إذا اشتد وجعه . والمُغرب : الأبيض الأشفار من الخيل وغيرها ، يقال : أغرب الفرس : إذا فشت غرته حتى تبيض أشفار عينيه ، وهو من عيوب الخيل ، لأنه يقال : إنه لا ينظر في الثلج والشمس . وأغرب السقاءَ ونحوه : إذا ملأه ، قال « 1 » :
وكأن ظعنهمُ غداة تحملوا * سفنٌ تُكَفَّأ في خليج مُغْرَبِ
وأغرب في الضحك : إذا بالغ فيه .
پاورقی
( 1 ) البيت لبشر بن أبي خازم ، ديوانه : ( 35 ) ، واللسان ( غرب ) .