ف
[ الغريف ]
: الشجر الملتف ، قال « 1 » :
بحافتيه الشَّوْعُ والغريفُ
ق
[ الغريق ]
: الذي يغرق في الماء .
م
[ الغريم ]
: هو الغريم ، وسمي غريما للزومه وإلحاحه ، قال داود الطائي وكان زاهدا : نعم الغريم الجوع يرضى بما أعطيته .
و
[ الغريُّ ]
: طِربال « 2 » كان لبعض لخم يُغَرِّيْه بدم القتلى .
* * *
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ز
[ الغريزة ]
: الطبيعة .
ف
[ الغريفة ]
: جلدة من أدم نحو من شبر تجعل في أسفل قراب السيف تذبذب .
هامش
( 1 ) تُورِدُ المعاجم هذا شاهدا على كلمة : « الغِرْيَف - بكسر فسكون ففتح - ) وهو : ضرب من الشجر كما سيأتي ، وليس شاهدا على « الغَرِيْف - بفتح فكسر فسكون - ) وهو الشجر الملتف كما ذكر ، والشاهد ليس مشطورا من الرجز بل هو عجز بيت من بحر السريع ، وهو من أبيات نسبت في العباب واللسان إلى أحيحة بن الجُلَاح وكان له مزرعة يسقيها بالسواني فلا يخاف عليها انقطاع المطر ، وأورد صاحب التاج الأبيات وهي :إذا جُمادَى منعت قطرَها * زانَ جنابَيْ عطن مُعْصِفُ
مُعْرَوْرِفٌ أسْبَلَ جَبَّارُهُ * أسودُ كالغابةِ مغدودفُ
يَزْخر في أقطارِه مُغْدِق * بحافتيه الشُّوْعُ والغِرْيَفُوفي اللسان بيتان أولهما كما في التاج والثاني ملفق من صدر البيت الثاني وعجز البيت الثالث .
أما الجوهري في الصحاح فجعل الشاهد من بحر المتقارب وروايته :بأكْنافِهِ الشُّوْعُ والغِرْيَفُ( 2 ) الطربال : بناءٌ عالٍ أو نصب مرتفع .