فاعِل
ر
[ القارّ ]
: طعامٌ قارّ : أي بارد .
* * *
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ب
[ القابَّة ]
يقال : إن القابَّة : صوت الرعد . يقولون : ما سمعنا العام قابة : أي صوت رعد . هذا قول الأصمعي ، وقال ابن السكيت : القابة : القطرة ، يقال : ما رأينا العامَ قابةً : أي قطرة .
* * *
فاعُولَة
ر
[ القارورة ]
: معروفة ، قال اللَّه تعالى :
كانَتْ قَوارِيرَا
قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ « 1 » قرأ الأعمش ونافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم بالتنوين فيهما ، وكانوا يقفون بالألف ليوافق رؤوس الآي ، وهو رأي أبي عبيد لموافقه السواد . وكان ابن كثير ينوّن ( قوارير ) الأولى ، ولا ينوِّن الثانية ، ويقف على الأولى بالألف ، وعلى الثانية بغير ألف ، لأن الأولى رأس آية فَحَسُنَ إثبات الألف فيها ، والباقون بحذف التنوين فيهما . واختلفوا في الوقف ، فوقف أبو عمرو وحفص عن عاصم كوقف ابن كثير ، ووقف الباقون بالألف فيهما ، وعن يعقوب روايتان : إحداهما كقراءة أبي عمرو ، والثانية كقراءة حمزة
وفي الحديث : رجز البراء بن مالك في سفرٍ للنبي عليه السلام فلما قارب النساء قال النبي « 2 » عليه السلام : « إياك والقوارير »
، يعني النساء ، شبههن بالقوارير لضعفهن ، وقلة دوامهن على العهد . وكره أن يسمعن صوت الحادي
هامش
( 1 ) سورة الإنسان : 76 / 15 ، 16 ، وانظر قراآتها في فتح القدير : ( 5 / 350 ) .
( 2 ) أخرجه الحاكم في مستدركه ( 3 / 291 ) وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 350 ) .