فأفطر ،
وفي الحديث « 1 » عن النبي عليه السلام : « لا يُفطر الصائمَ القيءُ والحجامةُ والاحتلامُ »
. قال الفقهاء : لا يفطر الصائمَ القيءُ المبتَدِئ إذا لم يرجع إلى الحلق منه شيء ، فأما القيء المتعمد فهو يفطر عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي ، وعن ابن مسعود وعكرمة ومن وافقهما لا يفطر .
المفاعَلة
ن
[ المفاطنة ]
: فاطَنَه ، من الفطنة .
* * *
الانفعال
ر
[ الانفطار ]
: الانشقاق ، قال اللَّه تعالى :
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ
« 2 » .
ويقال : انفطرت الأغصان بالورق : أي انشقت .
* * *
التفعُّل
طر
[ التفطُّر ]
: التَّشَقُّق ، وقرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم والكسائي :
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ
مِنْهُ « 3 » وقرأ أبو عمرو بالنون ، وقرأ ابن عامر وحمزة الذي في « مريم » « 3 » بالنون ، والذي في « عسق » « 4 » بالتاء ، وعن يعقوب خلاف قراءتهما ، واختار أبو عبيد القراءة بالنون . وكلهم قرأ
تَكادُ *
بالتاء ، على التأنيث غير نافع والكسائي فقرأا بالياء .
* * *
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود في الصوم ، باب : في الصائم يحتلم نهارا في شهر رمضان ، رقم ( 2376 ) .
( 2 ) سورة الانفطار : 82 / 1 .
( 3 ) سورة مريم : 19 / 90 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 351 ) .
( 4 ) هي سورة الشورى : 42 / 5 ، وقراءة الجمهورتَكادُوتتفطَّرْن كما في فتح القدير : ( 4 / 526 ) .