تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5169

مساهمون:

ص٥١٦٩

ع

[ الإفراع ]

: يقال : واد مُفْرِعٌ : أي كثير الفروع . ويقال : بئسما أفرعْتَ به : أي ابتدأت به . وأفرع القومُ : إذا نتجت إبلهم أول الناس . وأفرع فلان أهلَهُ : إذا كفاهم . ورجل مفْرِع الكتف : أي عريضها . وأفرع القوم بفلان : إذا نزلوا عليه . وأفرع الرجل في الجبل : إذا انحدر ، قال رجل من العرب : لقيت فلانا فارعا مفرعا : أي أحدنا مصعد والأخر منحدر ، قال الشماخ « 1 » :
فإن كرهْتَ هجائي فاجتنب سخطي * لا يدهمنك إفراعي وتصعيدي
وقال بعضهم : الإفراع : التصعيد ، وهو من الأضداد .

غ

[ الإفراغ ]

: أفرغ الماءَ : أي صبّه ، قال اللَّه تعالى :
رَبَّنا أَفْرِغْ
عَلَيْنا صَبْراً * « 2 » . وفي حديث « 3 » أبي هريرة : « إذا قام أحدكم من النوم فليفرغ على يديه قبل أن يدخلهما في الإناء » . ويقال : درهم مفْرَغ : أي مصبوب في قالب . وحلقة مفْرَغة الجوانب : أي مصمتة .

ق

[ الإفراق ]

: أفرق المريض من مرضه : أي أفاق ، قال بعضهم : لا يكون الإفراق إلا من مرض لا يصيب الإنسان إلا مرة واحدة كالجدري والحصبة . والأول أعرف « 4 » . وناقة مُفْرِق : فارقها ولدها بموتٍ .
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 115 ) ، وفيه :« لا يُدْرِكَنَّكَ . . . ». ( 2 ) سورة البقرة : 2 / 250 ، والأعراف : 7 / 126 . ( 3 ) أخرجه البيهقي في سننه ( 1 / 47 ) . ( 4 ) في اللهجات اليمنية يقال : أَفْرَق ، لكل مريض أفاق من غيبوبة .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5169 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله