تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 5031

مساهمون:

ص٥٠٣١
قال اللَّه تعالى :
كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ
« 1 » . وفي الحديث « 2 » : « نهى النبي عليه السلام عن ضربة الغائص » . قيل : هي أن يقول الرجل لآخر : أنا أغوص فما أخرجته في غوصة فهو لك بكذا ، أو يتفقا عليه ، فنهي عنه لأنه غَرَرٌ . وغاص على الشيء : أي هجم عليه .

ط

[ غاط ]

: الغَوْط الدخول .

ل

[ غال ]

: غاله : إذا أخذه من حيث لا يدري ، قال لبيد « 3 » :
وغال سبيلَ الناسِ مَنْ كان قبله * وذاك الذي أردى إيادا وتبعا
* * *

فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر

ي

[ غَوَى ]

: الغَيُّ : الضلالة ، غَوَى الرجل فهو غاوٍ ، قال اللَّه تعالى :
ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى
« 4 » . وقيل في قوله تعالى :
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى
« 5 » : أي ضلَّ . والغيّ : الهلاك ، قال اللَّه تعالى :
فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
« 6 » ، وقال « 7 » :
فمن يلقَ خيرا يَحْمَدِ الناسُ أمرَه * ومن يَغْوَ لا يَعْدَم على الغَيِّ لائما
* * *
هامش
( 1 ) سورة ص : 38 / 37 . ( 2 ) ذكره ابن الأثير في النهاية : ( 3 / 395 ) . ( 3 ) ديوانه : ( 91 ) وروايته :« وكان سبيل . . . »إلخ فلا شاهد فيه على رواية الديوان . ( 4 ) سورة النجم : 53 / 2 . ( 5 ) سورة طه : 20 / 121 . ( 6 ) سورة مريم : 19 / 59 . ( 7 ) البيت للمرقش كما في اللسان ( غوى ) .