ويقال : لَبِثَ غِرار شهر : أي مقدار شهر .
ويقال : أتانا على غرار : أي على عجلة .
والغِرار : النوم القليل ، يقال : نومُه غِرار : أي قليل ، قال الفرزدق يرثي الحجاج « 1 » :
إن الرزية من قريش « 2 » هالك * ترك العيون ونومُهُنَّ غِرارُ
ش
[ الغِشاش ]
: شرب غشاش ، بالشين معجمةً : أي قليل . ويقال : ما نام إلا غِشاشا : أي قليلًا .
والغِشاش : العَجَلة ، يقال : لقيته غِشاشا ، وما لقيه إلا على غِشاش : أي عَجَلة ، قال الفرزدق في إبلٍ له نحرها « 3 » :
فمكَّنْتُ سيفي من ذوات رماحها * غِشاشا ولم أحفل بكاء رِعَائيا
ذوات رماحها : التي يمتنع صاحبها من نحرها ، لجودتها .
* * *
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ر
[ الغِرارة ]
: معروفة « 4 » .
ل
[ الغِلالة ]
: شعارٌ يُلْبَس تحت الثوب .
والغِلالة : ثوبٌ يُلْبَس تحت الدرع ، والجميع : غلائل .
وعن الأصمعي قال : وبعض العرب تقول : الغلائل : ما انغلّ من المسامير التي تسمَّر في رؤوس الحلَق .
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 1 / 295 ) ، والمقاييس : ( 4 / 381 ) واللسان والتاج ( غرر ) .
( 2 ) كذا وقع في جميع النسخ وصوابه كما في الديوان والمراجع :« . . . من ثقيف . . . ». ( 3 ) ديوانه : ( 2 / 357 ) ، وذوات الرماح : التي ترمح من الإبل وغيرها .
( 4 ) الغرارة : الجُوالق الكبير من غزل صوف الشاء أو شعر الماعز تتخذ للحَبّ وللتبن ، وجمعها : غرائر ، وهي حية في اللهجات اليمنية .