پرش به محتوای اصلی

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحه 4851

پدیدآورندگان:

ص۴۸۵۱
حنيفة : إذا زالت الشمس يوم عيد الفطر ولم تُصَلَّ صلاة العيد لغير عذر لم تُقْضَ بعد ذلك ، وإن تُركت لعذرٍ قُضيت من الغد إلى مثل وقتها يوم العيد ، ولا تُصلّى بعد ذلك . وقال في صلاة عيد الأضحى : إذا تُركت يوم العيد قُضيت من الغد إلى زوال الشمس ، فإن تركها قضاها في مثل وقتها من اليوم الثالث ، فإن زالت شمس اليوم الثالث ولم يُصَلِّها فلا يصلِّيها بعد ذلك . والعيد : ما اعتاد الإنسانَ من همٍّ وغيره ، قال « 1 » :
أمسى بأسماءَ هذا القلبُ معمودا * إذا أقول ضحىً يعتاده عيدا
والعيد : فحلٌ كان نجيباً تنسب إليه النجائب العيدية . ويقال : هي منسوبة إلى العيد : وهم قومٌ من مَهْرَة بن حَيْدان ، من اليمن .

ر

[ العِيْر ]

: الإبل تحمل المِيرة ، لا واحد لها من لفظها ، قال اللّه تعالى :
وَالْعِيرَ
الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها « 2 » : أي أهل العِيْر ، قال « 3 » :
أقومٌ يبعثون العيرَ تَجْراً * أَحَبُّ إليك أَمْ قومٌ حِلالُ

س

[ العِيْس ]

: إبلٌ بيضٌ في بياضها سواد خفيّ ، جمع : عَيْساء .

ص

[ العِيْص ]

: الشجر الملتف . والعيص : الأصل ، والجميع : الأعياص ، قال جرير « 4 » :
فما شجراتُ عيصك في قريشٍ * بعشّات الفروعِ ولا ضواحي
پاورقی
( 1 ) البيت ليزيد بن الحكم الثقفي كما في اللسان ( عود ) . ( 2 ) يوسف : 12 / 82 . ( 3 ) البيت دون عزو في اللسان ( حلل ) . ( 4 ) ديوانه : ( 99 ) من قصيدة يمدح بها عبد الملك بن مروان ، والبيت له في المقاييس ( عيص ) : ( 4 / 45 ؛ 195 ) .