باب الطاء والسين وما بعدهما
الأسماء
[ المجرّد ]
فعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[ الطَّسْتُ ]
: معروفة وهي الطَّسُّ .
م
[ الطَّسْم ]
: طَسْم : قبيلة من العرب الأولى كانوا باليمامة ، وهم ولد طسم بن لاوَذ بن سام بن نوح عليه السلام ،
كان لهم ملك جَبّار يقال له : عمليق . وكانت لا تُهدى امرأة من أهل اليمامة إلى زوجها حتى تهدى إليه . فَهُمْ على ذلك حتى تزوجت ابنة عِفار الجديسية فأهديت إليه ليلة نكاحها ، فبات معها ثم سرَّحها . فعمدت إلى نادي قومها متجردة من ثيابها وقرّعتهم بالأشعار . فقام إليها أخوها الأسود ، وكان سيد جديس فغطاها بثيابه . وهَمَّ هو وجديس بقتل الملك فلم يقدروا على ذلك . فاستأذن الملك في ضيافته وضيافة قومه فأذن له . فعمل لهم طعاماً وأخرجه إلى العرض وادي اليمامة ، وقد دفنت جديس سيوفَها . فلمّا أقبلت طسم على الأكل أخذت جديس سيوفهم فقتلوا الملك وجميع طسم إلا رجلًا منهم يقال له : رياح ؛ فنجا وتوجه إلى حسان بن أسعد تبع فشكا إليه ، وكانوا جميعاً تحت طاعة حسان . فسار إليهم حسان بجنودٍ كثيرة فقتلهم حتى أفناهم ، قال :
يا صَيْحَةً ما صَيْحَةُ العروسْ * يا طسم ما لاقيت من جديسْ
هلكت يا طسم فبئس البيسْ « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) انظر القصة وما قيل فيها من أشعار : كتاب التيجان : ( 308 - 309 ) وشرح النشوانية : ( 138 - 144 ) وتاريخ الطبري : ( 1 / 629 ) وما بعدها ، والخزانة : ( 2 / 271 - 275 ) .