تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4248

مساهمون:

ص٤٢٤٨
( وظلم الرجلُ سقاءه : إذا سقى منه قبل أن يروب ) « 1 » ، قال الأصمعي : وأنشدني عيسى بن عمر « 2 » :
وصاحبِ صدقٍ لم تنلني شَكَاتُهُ * ظلمْتُ ولي في ظلمهِ عامداً أَجْرُ
يريد : سقاءً سقى أصحابه منه قبل أن يروب . والأرض المظلومة : التي لم تكن حفرت قط فحفرت . يقال : ظلمنا الأرض . وظلم البعيرَ : إذا نحره من غير داء . قال « 3 » :
أبُو الظلامةِ ظلّامون للجُزْرِ

فَعَل ، يفعَل ، بالفتح

ع

[ ظَلَع ]

: ظلعت الدابة من شيءٍ أصابها في قوائمها . * * *

فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح

ع

[ ظَلِعَ ]

: يقال : « ارْقَ على ظلعِك » . ويقال : هو بالضاد .

م

[ ظَلِم ]

: قال بعضهم : ظلِم الليلُ ظلاماً : إذا أظلم .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) ، وفي ( ت ) وليس في بقية النسخ . ( 2 ) البيت دون عزو في اللسان ( ظلم ) وروايته :« . . . لم تربني . . . »بدل« . . . لم تنلني . . . ». وعيسى بن عمر هو الثقفي بالولاء من أئمة اللغة وتوفي سنة ( 149 ه‍ / 766 م ) . ( 3 ) جاء لتميم بن مقبل في ديوانه : ( 81 ) وفي اللسان ( ظلم ) وفي التكملة ( هرت ) بيت هو :عادَ الأذلِّةُ في دارِ وكانَ بها * هُرْتُ الشَّتائقِ ظَلَّامونَ للجُزُرِ