فِعْل ، بكسر الفاء
ف
[ الضِّيف ]
: ضِيْفا الوادي : جانباه .
ق
[ الضِّيْق ]
: نقيض السعة .
م
[ الضِّيْم ]
: يقال : إِن الضِّيْم ناحية الجبل ، وهو في شعر الهذلي « 1 » .
* * *
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[ الضَّال ]
: السِّدر البري ، الواحدة :
ضالَة .
* * *
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ل
[ الضَّالة ]
: واحدة الضال « 2 » .
ويقال : إِن الضالة أيضاً : بُرَة « 3 » الناقة .
هامش
( 1 ) لعل المراد بيت ساعدة بن جؤية في ديوان الهذليين : ( 1 / 107 ) ، وهو قوله :وما ضَرَبٌ بيضاء يسقي دَبُوْبَها * دُفاقٌ ، فَعَرْوانُ الكَراثِ ، فَضِيْمُهاوالبيت في اللسان ( دبب ، دفق ، ضيم ، عرو ) ، وفي معجم ياقوت : ( دبوب : 2 / 437 ) و ( دُفاق :
2 / 458 ) و ( ضيم : 3 / 465 ) و ( عروان : 4 / 112 ) . والمراجع السالفة تذكر أن المراد بضِيْم في هذا البيت اسم مكان لا مطلق ناحية الجبل ، ونص صاحب اللسان على أن القائل بأن ضيم في البيت أريد به :
ناحية الجبل ، هو الجوهري قال في ( ضيم ) : « . . . الجوهري : الضيم بالكسر : ناحية الجبل ، وأنشد البيت » .
وأتبعه المؤلف : والصحيح أن ضيم في هذا البيت المراد به : اسم مكان معين في ديار هذيل . وفي البيت إِشكال آخر حول قوله ( دبوبها ) فالمراجع تذكره أحياناً معرباً بالفتح ، وأحياناً بالضم ، والإِشكال هو أنهم يقولون : إِنه اسم مكان ، فكيف جاء مفتوحاً والأسماء التي بعده مضمومة ، وقد قال ياقوت : ( 2 / 437 ) :
إِنه يروى : دُبُورَها جمع دَبْر وهو النحل ، وأورده في : ( 4 / 112 ) بهذه الرواية ، وهو توجيه حسن .
( 2 ) أي : الواحدة من شجر الضال المعروف .
( 3 ) البُرَةُ : الزمام الذي يُخْزَمُ في لحم أنف الناقة ، والخشاش : ما خزم في عظم أنفها .