تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4023

مساهمون:

ص٤٠٢٣

فِعْل ، بكسر الفاء

ف

[ الضِّيف ]

: ضِيْفا الوادي : جانباه .

ق

[ الضِّيْق ]

: نقيض السعة .

م

[ الضِّيْم ]

: يقال : إِن الضِّيْم ناحية الجبل ، وهو في شعر الهذلي « 1 » . * * *

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ل

[ الضَّال ]

: السِّدر البري ، الواحدة : ضالَة . * * *

و [ فَعَلَة ] ، بالهاء

ل

[ الضَّالة ]

: واحدة الضال « 2 » . ويقال : إِن الضالة أيضاً : بُرَة « 3 » الناقة .
هامش
( 1 ) لعل المراد بيت ساعدة بن جؤية في ديوان الهذليين : ( 1 / 107 ) ، وهو قوله :وما ضَرَبٌ بيضاء يسقي دَبُوْبَها * دُفاقٌ ، فَعَرْوانُ الكَراثِ ، فَضِيْمُهاوالبيت في اللسان ( دبب ، دفق ، ضيم ، عرو ) ، وفي معجم ياقوت : ( دبوب : 2 / 437 ) و ( دُفاق : 2 / 458 ) و ( ضيم : 3 / 465 ) و ( عروان : 4 / 112 ) . والمراجع السالفة تذكر أن المراد بضِيْم في هذا البيت اسم مكان لا مطلق ناحية الجبل ، ونص صاحب اللسان على أن القائل بأن ضيم في البيت أريد به : ناحية الجبل ، هو الجوهري قال في ( ضيم ) : « . . . الجوهري : الضيم بالكسر : ناحية الجبل ، وأنشد البيت » . وأتبعه المؤلف : والصحيح أن ضيم في هذا البيت المراد به : اسم مكان معين في ديار هذيل . وفي البيت إِشكال آخر حول قوله ( دبوبها ) فالمراجع تذكره أحياناً معرباً بالفتح ، وأحياناً بالضم ، والإِشكال هو أنهم يقولون : إِنه اسم مكان ، فكيف جاء مفتوحاً والأسماء التي بعده مضمومة ، وقد قال ياقوت : ( 2 / 437 ) : إِنه يروى : دُبُورَها جمع دَبْر وهو النحل ، وأورده في : ( 4 / 112 ) بهذه الرواية ، وهو توجيه حسن . ( 2 ) أي : الواحدة من شجر الضال المعروف . ( 3 ) البُرَةُ : الزمام الذي يُخْزَمُ في لحم أنف الناقة ، والخشاش : ما خزم في عظم أنفها .