تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3381

مساهمون:

ص٣٣٨١
همٍ أو عودٍ أو عظم ، قال سُوَيْدُ بن أبي كاهل « 1 » :
ويراني كالشجا في حلقه * عَسِراً مخرجه ما يُنْتَزَعْ
والشجا : اسم موضع « 2 » . * * *

و [ فَعَلَة ] ، بالهاء

ر

[ الشجرة ]

: واحد الشجر ، وبها سُمِّيَ الرجل ، قال اللَّه تعالى :
فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ
« 3 » ، يقال : إِنها شجرة البر ، نُهيا عنها فتركا عين التي نُهيا عنها وأكلا من جنسها ، ولم يَظُنّا النهي عن الجنس ، وكان عليهما أن يقفا . * * *

فَعِلٌ ، بكسر العين

ع

[ شَجِع ]

: رجلٌ شَجِعٌ : أي شجاع . * * *

و [ فَعِلَة ] ، بالهاء

ر

[ شَجِرَةٌ ]

: أرضٌ شَجِرَةٌ : كثيرة الشجر .

ع

[ شَجِعَة ]

: امرأةٌ شَجِعَةٌ : أي : جريئة . * * *

الزيادة

أَفْعَل ، بالفتح

هامش
( 1 ) البيت له من عينيته المشهورة ، انظر المفضلية : ( 40 ) والشعر والشعراء : ( 251 ) والأغاني : ( 13 / 101 ) وشرح شواهد المغني : ( 2 / 740 ) . ( 2 ) قال ياقوت : ( 3 / 325 ) : « شجاً على وزن رحاً وهو واد بين مصر والمدينة » . ( 3 ) سورة الأعراف : 7 / 22فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما . . .، وانظر الكلام على الشجرة تفسير آية البقرة : ( 35 ) في فتح القدير : ( 1 / 68 ) .