والضِّلَع : واحد الأضلاع للإِنسان وغيره ،
يقال : المرأة ضِلَعٌ عوجاء
، ولهذا صار الأضلاع في العبارة « 1 » النساء ،
لأن حواء يروى أنها خُلقت من القصيرَى من أضلاع آدم عليه السلام اليسرى
، ولهذا قال بعض الفقهاء في معرفة الخنثى أذكرٌ أم أنثى تعرف بالبول ، فإِن التبس فبالشهوة ، فإِن التبست فبعدد الأضلاع ، إِن نقصت من أضلاعه اليسرى ضِلَعٌ فهو ذكر ، وإِن لم ينقص فهو أنثى ، قال الشاعر « 2 » :
هي الضِّلَع العوجاءُ ليست تقيمها * ألا إِن تقويم الضلوع انكسارها
أيجمعْنَ ضَعْفاً واقتداراً على الفتى * أليس عجيباً ضَعْفُها واقتدارها
* * *
الزيادة
أفعَل ، بالفتح
ع
[ الأضْلَع ]
: العريض الأسنان كالأضلاع .
* * *
هامش
( 1 ) أي في عبارة الرؤيا .
( 2 ) البيتان لحاجب بن ذبيان ، والأول منهما في المقاييس : ( 3 / 368 ) بهذه الرواية وعنه في التاج ( ضلع ) ، أما في اللسان ( ضلع ) فرواية صدره عن ابن بري :بني الضِّلَع العوجاء أنت تقيمها. . . إِلخ وحاجب : هو المشهور بحاجب الفيل شاعر إِسلامي من العصر الأموي ، كان من أصحاب المهلب ، وبينه وبين ثابت قطنة مهاجاة ، وصواب اسمه : حاجب بن دينار المازني كما في الخزانة : ( 9 / 579 ) .